الصفحة 50 من 314

أخي الحبيب السلام عليكم الشفاعة هي التوسط للغير لجلب منفعة او دفع مضرة والشفاعة في الدنيا حسنة ويؤجر عليها مالم تكن في اسقاط حق او تعطيل حد فهي محرمه اما في الاخرة فتكون الشفاعة يوم القيامة على قسمين عامة وخاصة فالخاصة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما يشفع لاهل الموقف في ان يقضي الله بينهم ويعتذر عنها الانبياء وايضا شاعة اخرى خاصة لنبينا في دخول اهل الجنة الجنة حينما يستفتح الباب اما الشفاعة العامة فهي له صلى الله عليه وسلم ولغيرة من الملائكة والانبياء والشهداء والصالحين وهي شفاعة لمن استحق ان يدخل النار الا يدخلها وشفاعة لمن دخل النار ان يخرج منها حتى ان الصالح يشفع لاهل بيته وجيرانه واصحابه فبعد شفاعة هؤلاء كلهم ورحمة ارحم الراحمين يقبض الله قبضة فيخرج من يشاء من النار اما شروط الشفاعة اولا ان ياذن الله بها ومن ثم نقرا في اية الكرسي من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ثانيا رضاه سبحانه عن الشافع وهنا يتبين لنا بطلان شفاعة من يدعون الاموات ويطلبون منهم الشفاعة لان الله لم ياذن بها ولم يرضى بها وكلامك يا اخينا يارب شفاعتك يار رسول الله عبارة خاطئه لانك تنادي نبينا صلى الله عليه وسلم وهو مع علو درجته عند الله لايشفع حتى يسجد ويستاذن فياذن الله له فيها (ارفع راسك واشفع تشفع) لذلك لاتعبد طمعك احدا غير الله لان الله هو وحده المحرك للقلوب المانعه والمعطية فكن مع الله وكلنا نسال الله ان يشفع فينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو القائل (يا فاطمة بنت محمد انقذي نفسك من النار لااغني عنك من الله شيئا) ونبينا ايضا قال (اذا سالت فاسال الله واذا استعنت فاستعن بالله) ومن ثم ورد عند الامام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ"

تفسير رائع لحديث الناس كابل مئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت