الصفحة 58 من 314

باسرة وسميت هذه الاسئلة بالعقدة الكبرى وهي اعظم مشكلة يقابلها الانسان في حياته وهذه التساءلات لابد لها من اجابة ولا بد من حلها

فالموحد يحصل على اجابه مقنعه لعقله ومريجه لضميرة ومسايرة لفطرته فهو على بينة من امره وربه في هذه الحياه (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) هذه الاسئلة المعقده يجيب عليها الرجل الامية الذي يرعى الغنم من خلقك يقول الله لماذا خلقت لعبادته ماذا بعد الحياة موت ثم جنة او نار هذه الاسئلة المعقده يجيب عليها العالم الاسلامي كله البلاد التي وصلت نسبة الأمية فيها الى 40% في حين ان البلاد الغربية التي تدعي قلة الامية فيها ويعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون) الكثير منهم في حيرة يتمتعون وياكلون كما تاكل الانعام والنار مثوى لهم نعم يجيدون الكتاب والقراءة والحساب لكنهم لايعرفون لماذا خلقوا بل عقيدة النصارى عقيده التثليث عقيده فاسده يقول احد الاخوه كنت في بيروت وانا بالكلية مع احد النصارى وانا اتسابق معه على الدرجة الاولى فقال لي يوما من الايام انا احسدك ايها العبد المسلم فقال على ماذا فقال عقلك في راحه ولا تجد قلق الذي اجده فقال وما الذي يقلقك فقال منذو عرفت هقلي وانا ما غاب عن ذهني كيف سيكون الثلاثة واحد والواحد ثلاثة وكلما افكر في القضية ازداد شكا وغما كيف ساقنع نفسي وانت مستلقي على ظهرك تقول لااله الا الله وانت في راحه لايوجد عندك ما يصادم عقلك وفكرك ويضيق صدرك والله ما يستر عقيده النصارى الا عداءهم للمسلمين حقد وتعصب للباطل من اجل الكيد لنا القضية ليس الامية انك تقرا وتحسب والقضية اكبر من هذا ان راعي الغنم الامي يعرف لماذا خلق والى اين المصير

والذين يعرضون عن توحيد الله يشقون في هذه الحياة قبل الممات واذكر لكم قصيدة الطلاسم لبعض الظائعين في هذه الحياة المهوس الضائع الشقي ايليا ابو ماضي ولو عنده مسكة عقل لعلم ان الله خلقه اوجده لفاية نبيلة ليعمل بشرع الله في هذه الحياة فيسعد في العاجل قبل الاجل

قصيدة الطلاسم ايليا ابو ماضي

جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ

ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت