الصفحة 57 من 314

بعضهم تقول له اتق الله يقول لك انا صاحب مبدا انا شريف انا احسن من غيري انا كذا انا كذا فمن مدح نفسه ورضي عنها فهو يجهلها

3 -يجب ان نفرق بين النعمة والفتنه وبين المنة والحجة فعطاء الله ابتلاء (ليبلوكم فيما اتاكم) ومنعه دواء وحتى تفرق بين النعمة والفتنة اذا استخدمت ما اعطاك الله من نعم في طاعه الله فهي نعمه واذا استخدمت ما اعطاك الله من نعم في معصيته فهي فتنه فبعضهم تقول له لا تغتر بعملك فهو غيرصالح، نعم لك أعمال صالحة لكن هناك عندك ركام من الأعمال السيئة انت غارق في الشهوات والمعاصي فلا يبالي

ختاما و من لم يكن له ورع يصدُّه عن معصية الله إذا خلا لم يعبأ الله بشيء من عمله، أغلق باب المعاصي حتى يُفتح الله لك باب الطاعات تعهد نقصان الطاعات

وإذا أردت أن يرحمك الله عز وجل فارحم من دونك، وإذا أردت أن تدعو إلى الله فاسلك سبيل المتقين و التزم بما تقول، أكبر وصية لمن يدعو إلى الله عز وجل أن يحرص أن يكون في مستوى دعوته.

العقده الكبرى

الانسان اذا بلغ واكتمل عقله يدعوه تفكيرة للبحث في هذه الاسئلة فيتساءل من خلقه ولماذا خلق من اوجده ولماذا وجد وما غايته وما وظيفته والى أي شيء ساصير وما صلتي بهذا الكون ومن اوجد هذا الكون وماذا كان قبله والى أي شيء سينتهي هذا العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت