الايمان هو الباب الوحيد بينك وبين الله وله لذه وحلاوة وعلامة ولا يعطيه الله الا احبابه وهو نور يقذف في القلب رورى الترمذي (إن النور إذا دخل الصدر انشرح» وفي رواية: «إن الإيمان» ، قالوا: ما علامة ذلك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله» [رواه الترمذي وغيره، وذكره أيضًا الإمام ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ {[الأنعام: 125] ، في سورة الأنعام].
الايمان الذي اذا خالطت بشاشة القلوب هجر صاحبه الشهوات والفواحش والمنكرات فالايمان له سلطان على القلوب ومن ثم امرنا الله باستكمال الايمان (يا ايها الذين امنوا امنوا) امنوا يعني استكملوا الايمان ولذلك اخبرنا نبينا ان للايمان ثلاث خصال يجد المرء بهن الحلاوة خصلة بينك وبين الله فتقدم محبه الله على ما سواهما وخصلة بينك وبين احباب الله وخصلة بينك وبين دين الله
قوله وايمانا في حسن خلق:
يتفاوت الناس في الايمان بحسب حسن الخلق فاكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا روى الترمذي عن جابر مرفوعًا (( إن من أحبكم إلى وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا ) ). وأخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا (( أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقًا: الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) وشرار عباد الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيب).
فهناك اقوم عندهم ضعف ايمان وحسن خلق وفي المقابل هناك اقوام عندهم قوة ايمان وضعف اخلاق ومقياس الايمان حسن الخلق هناك اقوام يصلون ويزكون ولكن يظلم العمالة احد الاخوة مر على عمالة فقال الصلاة فقالوا له يعني الدين فقط الصلاة انا لي ستة اشهر ما اخذت راتبي وهناك اقوام معاملتهم مع اهل البلد طيبة وتجده مع العمال او اهل بيتع سيئة نبينا جعل الخيرية مرتبطه بحسن التعامل مع اهله لانه ممكن الانسان يتعامل مع الناس بالاخلاق خوف الملام هاو خوف تعطل مصالحه لكن اذا تضعف هذه الرقابة في البيت فتراه على حقيقته وبحسن الخلق تنجح مع الوالدين والزوجه والاولاد والاقارب والاصحاب والخدم وعموم الناس
قوله اسالك رحمة ومغفرة