رحمة الله فيها كل شيء فيها السعادة والراحه والامن واذا كان الله معك فمن تخاف يقول الله (ورحمة ربك خير مما يجمعون) رجل راس مالف ثلاثة الاف مليون في خلال ثانيه يخسرها جميعا وتنتقل الى غيره يموت ما الذي يبقى غير رحمة الله
وفي الدعاء الشهير واسالك موجبات رحمتك) لان هناك اقوام يطلون رحمة الله بلا ثمن وبلا جهد وبلا استقامة وبلا توبه ولا عمل صالح مع الله يقول (ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون)
وكذلك المغفرة هناك اقوام يريدون المغفرة بلا ثمن فلا توبه ولا حسنات ماحيه ولا عنده مصائب مكفرة (واني لغفار لمن تاب وعمل صالحا ثم اهتدى) والمغفرة باذن الله وقد يغفر الله للعبد بدون سبب منه
وهناك ذنوب لاتغفرة ومن ثم استعاذ نبينا من ذنب لايغفر او خطيئة محبطه والذنوب التي لاتغفر الشرك او لايوفق لسبب ماحي للذنب
قوله وعافيه ورضوانا
العافيه تشمل عافيه الدين فلا معاصي (ومن تق السيئات فقد رحمته وعافية الدنيا فهناك مليون باب مفتوح على العبد فقلب الانسان مليئا بالخوف على صحته وماله وولده وتجارته معرض في اية لحظة الى سلبها
واما الرضوان
يقول ابن تيميه تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته
ومنه اياك نعبد واياك نستعين سؤال العون على مرضاته ومنه حينما يسمع حي على الصلاة فيقول لاحول ولاقوة الا بالله سؤال العون على مرضاته واوصى نبينا معاذ لاتدع دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واكبر امنيه للانسان في الحياة ان يرضى الله عنه سمعت كثيرا من يطلب الموت وهو ساجد ولكن قد يموت المرء وهو ساجد و الله غير راض عنه فنسال الله ان يرزقنا اعمالا زاكية يرضى بها عنا ونموت وهو راض عنا