هذه الكلمة العظيمه من قالها استحق اخوة الايمان وان كان من ابعد الناس ومن اباها استحق العداوة ولو كان من اقرب الناس
هذه الكلمة هي اعلى شعب الايمان ولا يمكن لاحد ان ينوب عن احد فيها ولا تقبل فيها الحوالة او الوكالة بل لايصح ان يقولها الشخص الا عن نفسه وهو الذي يؤمن بها ويوحد الله بها
وهي عمل لازم للشخص في كل وقت لايصح ان ينفك عنها لحظه فهو واجب الوقت
قال الشيخ حافظ الحكمي
أول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد
ومن شعب الايمان اماطة الاذى عن الطريق وهو عمل يسير لكن نفعه متعدي وهذا يدل على عظمة هذا الدين حيث جعل اماطة الاذى عن الطريق من شعب الايمان ومن ثم ازالة الاذى عن طريق المارين ايمان والقاء الاذى في طريق المارين ينقص الايمان وكم نشاهد من يتعمد القاء الاذى في طرقات الناس وهوغير ابه بذلك في سيارته وفي بيته وعمله وسوقه وفي نزهته
ومن شعب الايمان الحياء وهو خلق جميل يبعث على ترك كل قبيح من الاخلاق والاعمال فتنكسر نفسه على الاقدام عليها لان فيها دناءة وهذا هو الحياء الشرعي الممدوح صاحبه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان) رواه الامام مالك في المؤطا يلومه على كثرته وأنه أضر به ومنعه من بلوغ حاجته
حياءك فاحفظه عليك فانما ... يدل على فضل الكريم حياؤه
ومن لايستحي لايبالي بما فعل ولا بما قال
اذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... ولا خير في وجه قل ماؤه
ومن علامات قيام الساعة: أن ترتفع النخوة من رؤوس الرجال، وأن يذهب الحياء من وجوه النساء، امرأة تنظر إلى الرجل، وكأنها رجل، وهذا الرجل امرأة، تحد النظر إليه لا تستحي، لكن أجمل ما في المرأة حياؤها، والدليل:
{فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ}