ثلاث خصال تنال جوار نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم
حديثي معكم اليوم عن ثلاث خضال تنال بها جوار النبي صلى الله عليه وسلم
الاولى كثرة السجود أخرج الإمام أحمد في مسندة من حديث ربيعة بن كعب برقم 16629
أنه قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع حتى يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة فاجلس ببابه إذا دخل بيته أقول لعلها ان تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فما أزال اسمعه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده حتى أمل فارجع أو تغلبني عيني فارقد.
قال فقال لي يوما لما يرى من خفتي له وخدمتي إياه سلني يا ربيعة أعطك قال: فقلت: أنظر في أمري يارسول الله ثم أعلمك ذلك. قال: ففكرت في نفسي فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة وأن لي فيها رزقا سيكفيني ويأتيني قال: فقلت: أسال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأخرتي فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذي هو به قال: فجئت فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ قال: فقلت: نعم يارسول الله أسالك أن تشفع لي إلى ربك فيعقتني من النار قال: فقال: من أمرك بهذا يا ربيعة! قال: فقلت: لا والله الذي بعثك بالحق ما أمرني به أحد ولكنك لما قلت: سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به نظرت في أمري وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقا سيأتيني فقلت: أسال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأخرتي قال: فصمت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) طويلا ثم قال لي: إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود).حسن إسنادة الشيخ الألباني في الإرواء 2/ 209
فكان هذا الصحابي العظيم لا يركب ناقته إلا متوضئًا فإذا نزل من ظهر ناقته صلى ركعتين،
فلما سئل عن ذلك قال: {إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: أعني على نفسك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة} .