وعن ثوبان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: {عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط بها عنك خطيئة} . رواه أحمد ومسلم وأبو داود
الخصلة الثانية حسن الخلق
الإيمان هو حسن الخلق ففي الحديث اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الإيمان
لايرفعك عند الله الا حسن الخلق (إن الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم) .
أخرجه أحمد [24620] وفي المقابل من علامات قيام الساعة أن قيمة الرجل متاعه، يعني في آخر الزمان الإنسان يستمد مكانته الاجتماعية من نوع سيارته، من موقع بيته ومن هيئته فاذا دخل مجلسا وهو ذو هيئة احترمه الناس
(( ألا أنبئكم بأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟ أحاسنكم أخلاقًا: الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويُؤلفون ) )رواه الترمذي عن جابر مرفوعًا وأخرج الطبراني في معجمه الصغير عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا (( أكمل المؤمنين إيمانًا أحاسنهم أخلاقًا: الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف (
والمؤمن يالف ويؤلف ولا خير فيمن لا يالف ولا يؤلف يعني المؤمن لين العريكه سموح سهل لايعقد الامور
الخصلة الثالثة
كفالة الايتام ففي الصحيحين عَنْ سَهْلٍ بن سعد، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا".
قال الحافظ في الفتح رفع الله مرتبه من احسن الى الكافل الى درجة تقارب منزلة الانبياء في الجنة وفرج بينهما أي بين الوسطى والسبابه لبيان مقدار التفاوت بين الكافل وبين الانبياء
قال ابن بطال حق على كل مؤمن يسمع بهذا الحديث ان يرغب في العمل به ليكون في الجنة رفيقا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا منزلة تعدل منزلة مرافقة الانبياء