2 -فاما اليتيم فلا تقهر
لاعرف مرارة اليتم الا من ذاقه وقاسى الالمه رب كلمة عابرة لاتلقي لها بالا تقهر اليتيم ولا يرى اليتيم ابا يداعب ابنه او ينظر الى اب يحنو على ابنه الا انكسر قلبه
3 -كلا بلا تكرمون اليتيم
ليس في القران ايه تحث الابوين على رعاية انهما لانهما مفطوران على ذلك اما الطفل اليتيم فقد يكون عرضة لاكل ماله وعرضة لاهماله وعرضة للعدوان عليه
اما اهماله يقول العلوان ومن اسباب انحراف الولد مصيبة اليتم وقد يكون عرضة للعدوان عليه اثناء القاء هذه الموعظه ذكر لي احد الحاضرين ان يتيما كفله عمه بعد وفاة ابيه فسقط عليه دلوا في البئر فجاء عمه واخذه بامر راسه وهو صغير وضربه حتى سلخ ظهره فجاءت امراة ووبحت الرجل وقالت اتق الله انت انسا ما فيك خيرا بدل الدلو دلوا
من ثم يتجلى سرا لطيفا ان من كان مثاليا في امة قست قلوبهم وغلظت طباعهم فلا يرحمون ضعيفا ولا يؤدون حقا الا بالقوة على مبدا من عز بز ومن غلب استلب يفاخرون بالظلم فمن كان مثاليا نال مرافقة الانبياء
4 -ان الذين يا كلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا) حذر الاسلام من استغلال ضعف الايتام وهدد الذين ياكلون اموالهم بعذاب النار في جهنم لان الايتام صنف من الضعفاء ففي الحديث عن أبي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم اني أحرج حق الضعيفين, اليتيم والمرأه) رواه أحمد وابن ماجه ومعنى احرج أي انبه على عظيم الاثم والحرج على من ضيع حق اليتيم والمراة
ختاما
قل احد يتعرض ليتيم فيظلمه فيسلم وقل احد يتعرض ليتيم فيغنم لليتيم على عموم الناس حق عظيم ولا يعرف حق اليتيم الا من ملأ الله قلبه رحمه كفالة اليتيم هي جنتك او نارك وحق على وقف على اخر اعتاب الدنيا وهو يريد ان يحسن الا ابناءه وراءه وهم ذرية ضعفاء ان يحسن الوصية فينظر الى احسن اخوانه صلاحا ورحمة وبرا فيوصيه بهم