5 -اخبر نبينا عن عظيم الاجر لمن افشى السلام ورد أن رجلًا دخل المسجد ورسول الله جالس وأصحابه عنده فقال الداخل: (السلام عليكم) ، فقال: {وعليكم السلام، عشر} ثم بعد ذلك دخل رجل آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله) ، فقال: {وعليكم السلام ورحمة الله، عشرون} ثم بعد ذلك دخل رجل آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) فقال رسول الله: {وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون} [رواه أبو داود والترمذي
6 -يستحب إذا دخل المسلم بيته أن يسلم فإن البركة تنزل بالسلام قال: {إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك} [رواه الترمذي] . وإن لم يكن فيه أحد ليقل: {السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين} [رواه مسلم] .
7 -يستحب للجالس أن يسلم إذا قام من المجلس لقوله: {إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة} [رواه أبو داود] .
8 -هي خير بديل عن تحايا أهل الجاهليّة، فلا عجب إذًا أن يحسدنا اليهود عليها، كما ثبت في حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين) رواه الإمام البخاري في الأدب المفرد وابن ماجه بسند صحيح.
9 -: (لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام) رواه مسلم، والنهي هنا عن لفظ السلام خاصّةً لما يتضمّنه من معانٍ خاصّة لا تنبغي لكافر واذا سلموا يرد عليهم ولايزاد ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن يهودًا أتوا إليه - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليكم، فردّت عليهم: وعليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم، فقال لها الرسول - صلى الله عليه وسلم: (مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش) ، فقالت له: أو لم تسمع ما قالوا؟، فقال: (أو لم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم) متفق عليه
ثانيا اطعام الطعام
جعل النبي صلى الله عليه وسلم من موجبات دخول الجنة اطعام الطعام واخبر ايضا عن عظيم الاجر لمن يطعم العباد ويسقيهم قال عمر لصهيب لولا ثلاث فيك لكنت انت انت وذكر منها انه مسرف في اطعام الطعام فقال صهيب سمعت رسول الله يقول خيركم الذي يطعم الطعام)