وعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ، أَنَّهما سَمِعَا رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّه على قُلُوبِهمْ، ثُمَّ ليَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلينَ» رواه مسلم. هنا لم يحدد عدد الجمع لكن ذكره في الحديث الذي قبله والغافل اذا ذكر لم يذكر واذا نبه لم يتنبه وركب هواه واضله الله على علم
والمتكاسل في الجمعة او الجماعة على مراتب ان يتكاسل حتى يترك الصلاة او يتكاسل عن الشهود اول الصلاة فيجلس في البيت ينتظر حتى تقام الصلاة ثم اذا اقيمت توضا فلم يدرك الا التشهد او الركعة الاخيرة
ولا يزال العبد يتكاسل مرة بعد المرةحتى في المرة الرابعة يصعب عليه الامر فيطبع على قلبه او يسلبه الله الفهم
الطبع بلاء عظيم وهو من اعظم الامراض والطبع يسلب الفهم فلا يعقل فيستهوية الشيطان حتى لايعرف معروف فيحرم اعظم اسباب الهدايه
سبب تشبيه التشبه بالكفار بجحر الضب