فعلامة ايمانك ان ترحم من تحتك فموقف رحمة وشهامة او تحل مشكله خيرلك من الف ركعه ولذلك امراة دخلت الجنة بسقيا كلب رحمته ودخلت النار امراة بسبب حبس هرة فالراحمون يرحمهم الرحمان
ثالثا ورجل عفيف متعفف ذو عيال
العفة عن القبائح ففي الحديث (واسالك العفاف) لانه خلق ايماني رفيع يقولون احتج الى من شئت تكن اسيره واحسن الى من شئت تكن اميره واستغن عمن شئت تكن نظيره والعفة تكون عفيف عن القبائح بعض الناس تحت يده ملايين وهو فقير ويده عفيفه لا لايطلب منك شيء وبعضهم نفسه عفيفه تمر عليه تقول له هل يلزمك شيء من مكان كذا فيقول لا ومنهم من يقول لك اين انت ذاهب اين انت مسافر احضر لي كذا فلا يترك انسان الا ويسخره له وفي الحديث عند احمد عن عائشة (أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة. رواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي والسبب ان حاجاتهم قليلة لكونهم اغنياء نفس وبعضهم تمر به اجمل النساء وعينه عفيفه قال عيسى لايزني فرجك ما غضت عينك ففي الحديث:"مَنْ يَضْمَنُ لِي مَابَيْنَ لَحْيَيْهِ وفَخِذَيْهِ أَضمَنُ لَهُ الجَنَّةَ"أخرجه البخاري - كتاب: الرقاق، باب: حفظ اللسان،(6474عن سهل بن سعد
وذكر حفظ الفم والفرج لان من حفظهما حفظ بقية الجوارح
اما الخمسة الذين هم من اهل النار
العدد هنا ايضا غير مقصود لان هناك اعمال توجب دخول النار غير هذه الاعمال منها من اقتطع حق امرئ مسلم بيمين صبرًا، أدخله الله النار وحرم عليه الجنة قالوا: يا رسول الله! وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وإن قضيبًا من أراك)واخرج الامام مسلم والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما, قال: حدثني عمر قال: (لما كان يوم خيبر, أقبل نفر من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالوا: فلان شهيد، وفلان شهيد, حتى مروا على رجل, فقالوا: فلان شهيد, فقال عليه الصلاة والسلام: كلا, إني رأيته في النار في بردة غلها, أو في عباءة غلها)
وهذه الامور من كبائر الذنوب وكل وعيد في القران والسنة دون الشرك
لايتحقق الا اذا اصر صاحبه علية ومات ولم يتب منه