اما الخمسة
الاول: الضعيف الذي لازبر له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون مالا ولا اهلا
هذا الصنف الضعيف الذي زبر له اي لا عقل له ساقط لا همة له لايبتغي زواجا ولا دنيا كما ذكر احد السفله وهو يهون امر الزواج فيقول الزواج هو ارتباط بامراة وانا لا اريد الارتباط بامراة واحده فيعيش احدهم على الزنا ويبعث ماله في شهواته ولهواته فيعيش ضائع وعاصي
الثاني الخائن الذي لايخفى له طمع وان دق الا خانه
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ:"الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ، لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَكر والخديعه"
ومن ثم نهى الله عن خيانة الامانه (وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون) وكم من اقوام تقلدوا امانات خانوها ولذلك ورد من علامات الساعة اتخاذ الامانة مغنما والزكاة مغرما)
الثالث ورجل لايمسي ولا يصبح الا وهو يخادعك على مالك واهلك
هؤلاء سرقان الاموال والاعراض اما سارق الاموال فقد راى نبينا سارق الحاج في النار لان الذين يخادعون الناس على اموالهم وينصبون عليهم ففي الحديث (الخديعه في النار) وسرقة اموال الناس وغشهم النصب عليهم من موجبات النار وصاحب اليمين الغموس ليقتطع بها مال امرىء مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان وكذلك الذين يخادعون المسلمون على اعراضهم فلا يمسي ولا يصبح الا وهو يخادع الناس على اعراضهم فليستعد لنار جهنم اذا لم يتب بعضهم يتندر في المجالس انه خدع فلانا من الناس على عرضه ولكن النار موعده ابن دقيق العيد يقول اعراض المسلمين حفرة من حفر النار لا احب الوقوف على شفيرها سواء الاستطاله في اعراض الناس بالسب او في الاستطالة في اعراضهم بالوقوع في الزنا
رابعا شك الراوي هل هو البخيل او الكذاب
اما البخيل فلانه يمنع حقوق المال الواجبة كالزكاة او المستحبة كالصدقه يقول الله (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون)