فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 26 من 696

وكيف ينكرون التحريف وفي ما ينسبونه إلى الوحي الإلهي إساءات متكررة إلى ذات الله عز وجل، فينسبون إلى الخالق الحزن والندم ( التكوين 6: 5-6، صموئيل الأول 15: 10) ، والراحة من الجهد ( التكوين 2: 1-2) ، والاستيقاظ كاستيقاظ النائم ( المزامير 78: 65) ، وينتقصون من علمه للغيب، ويتحدثون عن الله الخالق كما لو أنهم يتحدثون عن البشر المخلوق، وينسبون إلى أنبياء الله كل كبائر السرقة والزنا ( بما فيها الزنا بالمحرمات الذي أمرت شريعة موسى عليه السلام بقتل من ارتكبه، بل بقتل من زنا حتى بغير المحارم، لاويين 20: 11- 20، تثنية 22: 21، يوحنا 8: 3-5) ، والتعري وسوء الخلق وعبادة غير الله وارتكاب المجازر وظلم الناس ( انظر مثلا افتراءاتهم في قصة زنا بنات لوط عليه السلام بأبيهما كما يزعمون في التكوين 19: 30- 37، وفي قصة زنا يهوذا - وهو من الأسباط الصالحين- بثامار زوجة أحد أولاده المتوفين، ولولا أنّها أثبتت أنه كان هو الزاني بها لأُحرقت بالنار عقوبة على جريمتها(التكوين 38: 6- 27) ، وولدت له من هذا الزنا توأم أحدهما هو فارص جدّ داود عليه السلام! وفيما ينسبونه لداود عليه السلام من الزنا بزوجة أحد قواده، ثمّ تآمره على قتله بعد ذلك (صموئيل الثاني 11 بأكمله عن هذه القصة) ، وقصص أخرى من الزنا بالمحارم!، وماينسبونه لداود ولشاول ( طالوت) عليه السلام من احتيال وسفك دماء الكهنة الصالحين والأبرياء من النساء والأطفال والرّضع ( صموئيل 21: 11-19، 18: 27، 27: 11-12 ومواضع أخرى كثيرة) ، وسكر نوح عليه السلام وتعريه أمام أولاده بالتكوين 9: 21-22، واستغلال يعقوب لأخيه لأخذ حقه بالبركة بالتكوين ( 25: 27- 33) ، ومصارعة يعقوب لربه ( التكوين 32: 24- 29) وغيرها من الكثير من الافتراءات..).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت