الصفحة 40 من 239

وفردى وصفتها في مواضعها وأحكامها كعيد وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس وأمرهم بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم وترك التشاحن والصيام والصدقة ويعدهم يوما يخرجون فيه ويتنظف ولا يتطيب ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ والصبيان المميزون وإن خرج أهل الذمة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا فيصلي بهم ثم يخطب واحدة يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد ويكثر فيها الإستغفار وقراءة الآيات التي فيها الامر به ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومنه اللهم اسقنا غيثا مغيثا إلى آخره وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله وينادى الصلاة جامعة وليس من شرطها إذن الإمام ويسن أن يقف في أول المطر وإخراج رحله وثيابه ليصيبهما المطر وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الظراب والآكام وبطون الأدوية ومنابت الشجر ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت