فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 307

قال وجعل عكرمة يطلب امرأته ليجامعها فتأبى عليه وتقول إنك كافر وأنا مسلمة فيقول إن أمرا منعك مني لأمر كبير فلما رأى النبي صلى الله عليه و سلم عكرمة وثب إليه وما على النبي صلى الله عليه و سلم رداء فرحا بعكرمة ثم جلس رسول الله صلى الله عليه و سلم فوقف عكرمة بين يديه ومعه امرأته متنقبة ثم قال عكرمة فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال يا رسول الله علمني خير شيء أقوله فقال تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقال عكرمة ثم ماذا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تقول أشهد الله وأشهد من حضر أني مسلم مهاجر فقال عكرمة ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تسألني اليوم شيئا أعطيه أحدا إلا أعطيتكه فقال عكرمة فإني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتكها أو مسير أوضعت فيه أو مقام لقيتك فيه أوكلام قلته في وجهك أو أنت غائب عنه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها وكل مسير سار فيه إلي موضعا يريد بذلك المسير إطفاء نورك واغفر له كل ما نال مني من عرض في وجهي أو وأنا غائب عنه فقال عكرمة رضيت يا رسول الله أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقها في صد عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ولا قتال كنت أقاتل في صد عن سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت