فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 307

وأكبر ظني أنك اليوم قاتلي ... وأي امرىء مما قضى الله يفلت ... وأي امرىء يدلي بعذر وحجة ... وسيف المنايا بين عينيه مصلت ... وما جزعي من أن أموت فإنني ... لأعلم أن الموت شيء مؤقت ... ولكن خلفي صبية قد تركتهم ... وأكبادهم من حرها تتفتت ... فإن عشت عاشوا سالمين بغبطة ... أذود العدى عنهم وإن مت موتوا ... كأني أراهم حين أنعى إليهم ... وقد لطموا تلك الخدود وصوتوا ... قال فاستعبر المعتصم ثم قال يا تميم قد عفوت عن الهفوة ووهبتك للصبية ثم أمر به ففك خديده وخلع عليه وعقد له على سقي الفرات

116 -توبة لص من اللصوص عن التعرض للناس أنبأنا الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي أنا أبو الحسين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت