فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 307

قالت أمه فرأيته في المنام ليلة الجمعة وكأنه القمر فقلت يا ولدي ما فعل الله بك فقال خيرا رفع درجتي قلت فما كنت تقول قبل موتك قال هتف بي هاتف أجب الرحمن فأجبت قلت فما فعل أبو عامر فقال هيهات أين نحن من أبي عامر ... حل أبو عامر في قبة ... وطدها ذو العرش للناس ... بين جوار كالدمى خرد ... يسقينه بالكاس والطاس ... يقلن بالترخيم خذها فقد ... هنيتها يا واعظ الناس ...

103 -توبة دينار العيار عن المعاصي على يد والدته وروي أن رجلا كان يعرف بدينار العيار كانت له والدة تعظه ولا يتعظ فمر في بعض الأيام بمقبرة كثيرة العظام فأخذ منها عظما نخرا فانفت في يده ففكر في نفسه وقال لنفسه ويحك كأني بك غدا قد صار عظمك هكذا رفاتا والجسم ترابا وأنا اليوم أقدم على المعاصي فندم وعزم على التوبة ورفع رأسه إلى السماء وقال إلهي إليك ألقيت مقاليد أمري فاقبلني وارحمني ثم مضى نحو أمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت