الباب فقلت من بالباب فقال حبيب من الأحباب أتى في سبب من الأسباب من الملك الوهاب ففتحت الباب فإذا برجل معه خادم وشمعة فقال يا أستاذ أتأذن لي بالدخول فقلت ادخل من أنت قال أنا أحمد بن المثنى قد أعطاني مالك الدار فأكثر كنت الليلة نائما فهتف لي هاتف في المنام احمل خمس بدرات إلى سري يعطيها لمولى بدعة يفكها من الأسر ومن رق العبودية الساعة فلنا بها عناية فجئت مبادرا بهذا المال فاصنع به ما شئت قال فخررت لله ساجدا وارتقبت الصبح فلما تعالى ضوء النهار أخذت بيد أحمد ومضيت به إلى المارستان فإذا الموكل به يلتفت يمينا وشمالا فلما رآني قال مرحبا ادخل فإن لها عند الله عناية هتف بي البارحة هاتف وهو يقول ... إنها منا ببال ... ليس تخلو من نوال ... قربت ثم تسمت ... وعلت في كل حال ... فحفظت هذا القول وكررته إلى أن أتيتم فدخلت عليها وهي تقول ... قد تصبرت إلى أن ... عيل في حبك صبري ... ضاق من غلي وقيدي ... وامتهاني فيك صدري