فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 307

الباب فقلت من بالباب فقال حبيب من الأحباب أتى في سبب من الأسباب من الملك الوهاب ففتحت الباب فإذا برجل معه خادم وشمعة فقال يا أستاذ أتأذن لي بالدخول فقلت ادخل من أنت قال أنا أحمد بن المثنى قد أعطاني مالك الدار فأكثر كنت الليلة نائما فهتف لي هاتف في المنام احمل خمس بدرات إلى سري يعطيها لمولى بدعة يفكها من الأسر ومن رق العبودية الساعة فلنا بها عناية فجئت مبادرا بهذا المال فاصنع به ما شئت قال فخررت لله ساجدا وارتقبت الصبح فلما تعالى ضوء النهار أخذت بيد أحمد ومضيت به إلى المارستان فإذا الموكل به يلتفت يمينا وشمالا فلما رآني قال مرحبا ادخل فإن لها عند الله عناية هتف بي البارحة هاتف وهو يقول ... إنها منا ببال ... ليس تخلو من نوال ... قربت ثم تسمت ... وعلت في كل حال ... فحفظت هذا القول وكررته إلى أن أتيتم فدخلت عليها وهي تقول ... قد تصبرت إلى أن ... عيل في حبك صبري ... ضاق من غلي وقيدي ... وامتهاني فيك صدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت