فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 307

المرأة بالبنات إلى سمر قند خوفا من شماتة الأعداء فاتفق خروجها في شدة البرد فلما دخلوا البلد أدخلتهم مسجدا ومضت تحتال لهم في القوت فمرت بجمعين جمع على رجل مسلم وهو شيخ البلد وجمع على مجوسي هو ضامن البلد فبدأت بالمسلم فشرحت له حالها وقالت أريد قوت الليلة فقال أقيمي عندي البينة أنك علوية فقالت ما في البلد من يعرفني فأعرض عنها فمضت إلى المجوسي فأخبرته بالخبر وحدثته ما جرى لها مع المسلم فبعث معها أهل داره إلى المسجد فجاؤوا بأولادها إلى داره فألبسهم الحلل الفاخرة فلما انتصف الليل رأى ذلك المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت واللواء على رأس محمد صلى الله عليه و سلم وإذا قصر من الزمرد الأخضر فقال له يا رسول الله لمن هذا القصر فقال لرجل مسلم موحد فقال يا رسول الله فأنا مسلم موحد فقال أقم عندي البينة بأنك مسلم موحد فبقي الرجل متحيرا فقال له لما قصدتك العلوية قلت لها أقيمي عندي البينة فهكذا أنت أقم عندي البينة فانتبه يبكي ويلطم وخرج يطوف البلد على المرأة حتى عرف أين هي فأرسل إلى المجوسي فأتاه فقال له أين العلوية قال عندي قال أريدها قال ما إلى هذا من سبيل قال خذ مني ألف دينار وسلمهم إلي قال ما أفعل قد استضافوني ولحقني من بركاتهم قال لا بد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت