فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 307

تعالوا نخرج إلى التنزه فخرجوا فمروا بمحلة فإذا شجرة كمثرى قد أثمرت في دار فوقف ينظر إليها فخرج من تلك الدار رجل مجوسي شيخ كبير فقال له يا مقدم الأخيار هل تكون ضيفا لمقدم الأشرار فدخل أبو حفص مع أصحابه وكان معهم من قراء القرآن فأخرج المجوسي كيسا فيه دراهم وقال أعلم أنكم تتنزهون مما تصل أيدينا إليه من الطعام فمر من يشتري لكم شيئا من السوق ففعلوا فلما أراد أبو حفص أن يخرج قال له المجوسي لا يمكنك أن تخرج إلا وأنا معك فأسلم وأسلم أولاده ورهطه بضعة عشر نفسا

129 -توبة مجوسي بغدادي وإسلامه مع ابنه وابنته وكثير من أصحابه وجدت في كتاب الجوهري قال حدث ابن أبي الدنيا أن رجلا نام فرأى المصطفى صلى الله عليه و سلم وهو يقول له امض إلى المجوسي الذي في بغداد وقل له قد أجيبت الدعوة فلما أصبحت قلت كيف أمضى إلى مجوسي فنمت الليلة الثانية فرأيت مثل ذلك ثم رأيت مثل ذلك في الليلة الثالثة فلما أصبحت تحملت إلى بغداد وأتيت المجوسي فوجدته في نعمة عريضة ودنيا واسعة قال فدخلت إليه وسلمت عليه وجلست فقال ألك حاجة قلت نعم قال تكلم قلت في خلوة فانصرف الناس وبقي أصحابه فقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت