فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 307

فمكث حولا ثم ركب على مثل حاله فبينا هو يسير إذا هو بسرير تحمله الرجال على عواتقها فقال ما هذا قالوا رجل مات قال لهم وما الموت إيتوني به فأتوه به فقال أجلسوه فقالوا إنه لا يجلس قال كلموه قالوا إنه لا يتكلم قال فأين تذهبون به قالوا ندفنه تحت الثرى قال فيكون ماذا بعد هذا قالوا الحشر قال لهم وما الحشر قالوا يوم يقوم الناس لرب العالمين المطففين 5 فيجزى كل واحد على قدر حسناته وسيئاته قال ولكم دار غير هذه تجازون فيها قالوا نعم فرمى بنفسه من الفرس وجعل يعفر وجهه في التراب وقال لهم من هذا كنت أخشى كاد هذا يأتي علي وأنا لا أعلم به أما ورب يعطي ويحشر ويجازي إن هذا آخر العهد بيني وبينكم فلا سبيل لكم علي بعد هذا اليوم فقالوا لا ندعك حتى نردك إلى أبيك قال فردوه إلى أبيه وكاد ينزف دمه فقال يا بني ما هذا الجزع قال جزعي ليوم يعطي فيه الصغير والكبير مجازاتهما ما عملا من الخير والشر فدعا بثياب فلبسها وقال إني عازم في الليل أن أخرج فلما كان في نصف الليل أو قريبا منه خرج فلما خرج من باب القصر قال اللهم إني أسألك أمرا ليس لي منه قليل ولا كثير قد سبقت فيه المقادير إلهي لوددت أن الماء كان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت