فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
10154 - وعن حذيفة أن الناس تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة الأحزاب فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا فأتاني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا جاثم من النوم فقال:"يا ابن اليمان قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم". قلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما قمت لك إلا حياء من البرد قال:"انطلق يا ابن اليمان فلا بأس عليك من برد >198"
ولا حر حتى ترجع لي". فانطلقت حتى أتيت عسكرهم فوجدت أبا سفيان يوقد النار في عصبة حوله وقد تفرق الأحزاب عنه فجئت حتى أجلس فيهم فحس أبو سفيان انه قد دخل فيهم من غيرهم فقال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه قال: فضربت بيدي على الذي عن يميني فأخذت بيده ثم ضربت بيدي على الذي عن يساري فأخذت بيده فلبثت فيهم هنيهة ثم قمت فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم وهو قائم يصلى فأومأ إلي أن أدنو فدنوت حتى أرسل علي من الثوب الذي كان عليه ليدفئني فلما فرغ من صلاته قال:"يا ابن اليمان أقعد ما خبر الناس ؟". فقلت: يا رسول الله تفرق الناس عن أبي سفيان فلم يبق إلا في عصبة يوقد النار وقد صب الله تبارك وتعالى عليهم من البرد الذي صب علينا ولكنا نرجو من الله ما لا يرجون"
رواه البزار ورجاله ثقات . وفي الصحيح لحذيفة حديث بغير هذا السياق