فهرس الكتاب

الصفحة 16968 من 22791

13910 - وعن عباس بن مرداس السلمي قال:

كان إسلام عباس بن مرداس أنه كان بغمرة في لقاح له نصف النهار إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن عليها راكب عليه ثياب بيض مثل القطن فقال: يا عباس بن مرداس ألم تر أن السماء كعت أجراسها وأن الحرب جرعت أنفاسها وأن الخيل وضعت أحلاسها وأن الذي نزل بالبر والهدى لفي يوم الاثنين ليلة الثلاثاء صاحب الناقة . قال: فخرجت مرعوبا قد راعني ما رأيت وسمعت حتى جئت وثنا لنا كان يدعى: الضماد وكنا نعبده ويكلم من جوفه فكنست ما حوله وتمسحت به وقبلته فإذا صائح يصيح من جوفه: يا عباس بن مرداس

قل للقبائل من سليم كلها . . . هلك الضماد وفاز أهل المسجد

إن الذي جاء بالنبوة والهدى . . . بعد ابن مريم من قريش مهتد

هلك الضماد وكان يعبد مرة . . . قبل الصلاة على النبي محمد

قال: فخرجت مرعوبا حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة وأخبرتهم الخبر فخرجت في ثلاث مائة راكب من قومي من بني حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخلنا المسجد فلما رآني رسول الله صلى الله عليه و سلم تبسم ثم قال:"يا عباس بن مرداس كيف كان إسلامك ؟". فقصصت عليه القصة فقال:"صدقت". فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: فأسلمت أنا وقومي

رواه الطبراني وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي ضعفه الجمهور ووثقه سعيد بن منصور وقال: كان مالك يرضاه وبقية رجاله وثقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت