فهرس الكتاب

الصفحة 16972 من 22791

13914 - وعن الحسن بن الزبير الأسدي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم لابن عباس: حدثني بحديث يعجبني . فقال: حدثني خريم بن فاتك الأسدي قال: خرجت بغاء إبل لي فأصبتها بالأبرق أبرق العزاف فعقلتها وتوسدت ذراع بعير منها وذلك حدثان خروج النبي صلى الله عليه و سلم ثم قلت: أعوذ بكبير هذا الوادي أعوذ بعظيم هذا الوادي . - قال: وكذلك كانوا يصنعون في الجاهلية - فإذا هاتف يهتف ويقول:

ويحك عذ بالله ذي الجلال . . . منزل الحرام والحلال

ووحد الله ولا تبال . . . ما هول ذي الجن من الأهوال

إذ يذكر الله على الأميال . . . وفي سهول الأرض والجبال

وصار كيد الجن في سفال . . . إلا التقي وصالح الأعمال

قال: فقلت:

يا أيها الداعي ما تحيل . . . أرشد عندك أم تضليل

قال:

هذا رسول الله ذو الخيرات . . . جاء بياسين وحاميمات

وسور بعد مفصلات . . . محرمات ومحللات

يأمر بالصوم وبالصلاة . . . ويزجر الناس عن الهنات

قد كن في الأيام منكرات

قال: قلت: من أنت يرحمك الله ؟ قال: أنا مالك بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم على جن أهل نجد . قال: قلت: لو كان لي من يكفيني إبلي هذه لأتيته حتى أؤمن به: قال: أنا أكفيكها حتى أؤديها إلى أهلك سالمة إن شاء الله . فاعتقلت بعيرا منها ثم أتيت المدينة فوافقت الناس يوم الجمعة وهم في الصلاة فقلت: يقضون صلاتهم ثم أدخل . قال: فإني [ دائب ] أنيخ راحلتي إذ خرج إلي أبو ذر رحمه الله فقال لي: يقول لك رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ادخل". فدخلت فلما رآني قال:"ما فعل الشيخ الذي ضمن لك أن يؤدي إبلك ؟ أما إنه قد أداها سالمة". قال: فقلت: يC . قال: فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"أجل رحمه الله". فقال: أشهد أن لا إله إلا الله

رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت