فهرس الكتاب

الصفحة 16973 من 22791

13915 - وعن أبي هريرة قال: قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين ألا أخبرك كيف كان بدء إسلامي ؟ قال: بلى . قال: بينما أنا أطوف في طلب نعم لي إذا أنا منها على أثر إذ اجتن الليل بأبرق العزاف فقلت بأعلى صوتي: أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهاء قومه . فإذا هاتف يهتف:

ويحك عذ بالله ذي الجلال . . . والمجد والنعماء والإفضال

واقتر آيات من الأنفال . . . ووحد الله ولا تبال

قال: فذعرت ذعرا شديدا فلما رجعت إلى نفسي قلت:

يا أيها الهاتف ما تقول . . . أرشد عندك أم تضليل

بين لنا هديت ما الحويل

قال:

هذا رسول الله ذو الخيرات . . . بيثرب يدعو إلى النجاة

يأمر بالصوم وبالصلاة . . . ويزع الناس عن الهنات

قال: فانبعثت راحلتي فقلت:

أرشدني رشدا هديت . . . لا جعت ولا عريت

ولا برحت سعيدا ما بقيت . . . ولا تؤثرن علي الخير الذي أتيت

قال: فاتبعني وهو يقول:

سلمك الله وسلم نفسكا . . . وبلغ الأهل وأدى رحلكا

آمن به أفلح ربي حقكا . . . وانصره أعز ربي نصركا

قال: فدخلت المدينة وذلك يوم الجمعة فاطلعت في المسجد فخرج لي أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: ادخل رحمك الله فقد بلغنا إسلامك . فقلت: لا أحسن الطهور . فعلمني فدخلت المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم على المنبر يخطب كأنه البدر وهو يقول:

ما من مسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى صلاة يخففها ويعقلها إلا دخل الجنة

فقال لي عمر بن الخطاب: لتأتين على هذا ببينة أو لأنكلن بك . قال: فشهد شيخ قريش عثمان بن عفان رضي الله عنه . فأجاز شهادته

رواه الطبراني وفي إسناده . . . ( كذا في الأصل )

قلت: ويأتي باب أخبار الذئب والضب والظبية بنبوته في المعجزات إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت