فهرس الكتاب

الصفحة 18532 من 22791

15285 - عن عائشة قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص - امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة -: يا رسول الله ألا تزوج ؟ قال:"من ؟". قالت: إن شئت بكرا وإن شثت ثيبا ؟ قال:"فمن البكر ؟". قالت: ابنة أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قال:"فمن الثيب ؟". قالت: سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه . قال:"فاذهبي فاذكريها علي". فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان أم عائشة فقالت: يا أم رومان ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة أرسلني رسول الله صلى الله عليه و سلم أخطب عليه عائشة قالت: وددت انتظري أبا بكر فإنه آت . فجاء أبو بكر فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة أرسلني رسول الله صلى الله عليه و سلم أخطب عليه عائشة فقال: هل تصلح له ؟ إنما هي بنت أخيه فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له فقال:"ارجعي إليه فقولي له: أنت أخي في الإسلام وأنا أخوك وابنتك تصلح لي". فأتت أبا بكر فقال: ادعي لي رسول الله صلى الله عليه و سلم . فجاء فأنكحه

رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت