فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 5

ثانيا:عدم الإيمان بأهمية المرجعية في أي عمل أو مهنة سواء المرجعية العليا أو سلطة اتخاذ القرار؛ حيث أن لها دور كبير في توجيه العمل وفق الضوابط ، ودورها يبرز في كونها تنظم سير العمل وفق آلية وتقيمه .، فتجد أن من المعوقات النفسية عند العاطل هي القوانين التي تتحكم في كثير من الأعمال أو الرئيس أو المسؤل .

ثالثا: ما سبق الإشارة إليه -من كون الدافعية للعمل الإلزامي تفوق قابلية العمل التطوعي -في كثير من الأحوال-والالتواء عند قبوله ، والتقاعس عن الاهتمام به ، والانهزام عند الإخفاق فيه، والاتكالية في تنفيذه - ربما يكون ذلك طوعا للذات الأمارة بالسوء أو المتقاعسة عن فعل الخير للغير ؛الموطنة بحب المحفزات والمرغبات أيا كان نوعها ،وقد قال الله تعالى"ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون".وقال عليه الصلاة والسلام"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .وفي كل خير".

رابعا: قلة الاطلاع ، والابتعاد عن القراءة ،التي تسبب انعدام المصادر التي تثري العمل وتلم بجوانبه، والتعصب للرأي دون الرأي الآخر، والتباطؤ في إصدار القرار ،وفي ذلك إشكالية كبيرة ربما تقف دون نضوج العمل أو تلحق به البوار أو تؤدي إلى إنزال الناس أكبر أو أصغر من منازلهم ومما يدل على أهمية الاطلاع أول ما أنزل من القرآن قوله تعالى في سورة الأعلى"اقرأ"وقول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم"من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم".وإذا فقهك الله في الدين فقد أراد الله بك خيرا سواء لنفسك أو للآخرين .

ولن ينال الانسن العلم حتى يحقق مطالبه التي تدل عليه كما قال الشاعر:

أخي لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن تفصيلها ببيان

ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة أستاذ وطول زمان

فبالعلم ترفع الجهل عن نفسك وتسمو تسمو إلى معالي الأمور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت