الصفحة 1 من 21

« الآداب والأخلاق الشَّرعيَّة »

لِسَمَاحَةِ الشَّيْخِ العَلاَّمَةِ

عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جِبْرِيْنٍ

عضو الإفتاء المتقاعد

ـ حفظهُ اللَّهُ،ورعاهُ ـ

قام بتنسيق الرِّسالة ونشرها:

سَلمَانُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ

غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ،ولِوَالدَيْهِ ،ولِمَشَايخِهِ ،ولجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ.

« تقديم فضيلةِ الشَّيخِ العلاَّمةِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ جِبرينٍ »

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى وأمر ونهى، وأشهد أن الله هو الإله الحق لا إله لنا غيره ولا نعبد إلا إياه، وأشهد أنه أرسل الرسل يدعون إليه ويُعرِّفون بحقّه على عباده، وختمهم بمحمد ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ الذي بيَّن الأحكام والآداب والأخلاق الشرعية بقوله وفعله، صلى الله عليه وسلم وآله وصحابته ومن سار على نهجه واتبع هديه.

وبعد:

فهذه محاضرة كنت ألقيتها في بعض المساجد لبعض المناسبات ضمّنتها بعضا من آداب الإسلام التي ربى بها النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أمته ، والتي دلّت عليها العقول الزكية والفطر المستقيمة، وشهد بفضلها وأثرها وحسنها الموافق والمخالف، وعرف بتحقيقها والتخلق بها ما يهدف إليه الإسلام من التعاون على الخير والتعامل بالحسنى، والمواساة والإيثار، والصدق والوفاء، والبعد عن الشقاق والنزاع والسباب والشتم والعيب والثلب والقذف وتتبع العثرات، ونحو ذلك مما يزرع البغضاء والأحقاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت