فهرس الكتاب
يكون النصر والفتح على يد الجيل التالي، فهم لا يُسألون، ولا يُستعتبون - ما داموا قد أخذوا بالأسباب والسنن والتزموا صراط الله المستقيم - لماذا لم تنتصروا، أو تصلوا إلى تلك الغايات والأهداف؟!
بينما سَيُسْتَعتَبُون، ويُسألون، ويُشدَّد عليهم في السؤال، إذا ما انحرفوا عن صراط الله المستقيم، ونشدوا الطرق والسبل الملتوية الباطلة، حتى ولو أوصلتهم تلك الطرق الباطلة إلى نوع من الظفر أو التمكين؛ فالغايات لا تُبرر الوسائل!""
إخفاقات"الحركة الإسلامية"المعاصرة للشيخ أبو بصير الطرطوسي
قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] .
وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خطَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًا، ثم قال: (هذا سبيلُ الله) ، ثم خطَّ خطوطًا عن يمينه وعن شماله، وقال: (هذه سُبُلٌ؛ على كلِّ سبيلٍ منها شيطان يدعو إليه) ، وقرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .
وقال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ,,,