الصفحة 15 من 16

(( وماذا فعل قادة هذا التيار في الساحات التي تواجدوا فيها: ماذا فعلت حماس الجزائر تحت قيادة الشيخ محفوظ نحناح! تحالفت مع العسكر الفرانكفونيين ضد إخوانهم(جبهة الإنقاذ) التي كانت تؤمن بمعظم أفكار جماعة حماس في الجزائر لكن لأنها لم تخرج في مدرستهم ولم تكن تحت رايتهم! تحالفوا مع العسكر وكافأهم جنرالات فرنسا بمناصب وزارية لا تسمن ولا تغني من جوع! ولا يزالون يهرولون! ويستمسكون بهذا الفتات! أما عن حماس فلسطين فلها فقرة مستقرة في هذا الموضوع .. وحاليًا أعلن عبر وسائل الإعلام عن تنظيم حماس العراق! صار هذا الاسم (حماس) الذي كان مرحبًا بها إبان الانتفاضة الأولى وحتى الثانية! صار له دلالة عكسية تمامًا! يبشر بانقسام وتشرذم خطير على الساحة العراقية! ))أ. هـ -

"إذا نزلوا ساحة قتال أفسدوها"الدكتور هاني السباعي

(( المشكلة في هذا التيار أنه يريد أن يجمع بين متناقضين: فهم مع هولاكو وفي نفس الوقت مع صلاح الدين! وكما نعلم أن المتناقضين لا يجتمعان! إلا عن هذا التيار طبعًا! فهم مع المحتل وضد المحتل! هم مع المحتل؛ حزب طارق الهاشمي وبطانته من الحزب الإسلامي(إخوان مسلمين) ! وضد المحتل؛ بعض الفصائل المقاتلة في العراق المحسوبة على تيار الإخوان! ))

ويقول أيضا:

(( جولات الشيخ حارث الضارية المكوكية إلى الدول العربية وحلوله ضيفًا لدى رؤساء هذه الدول! مع غمزه ولمزه في الدولة الإسلامية من طرف خفي وبالتصريح أحيانا! نفس هؤلاء الرؤساء الذين تآمروا على غزو الشعب العراقي وقتله أبنائه! نفس هؤلاء الرؤساء الذين كانوا يحتضنون المعارضة الشيعية التي تحالفت مع الأمريكان في احتلال عاصمة الرشيد! نفس هذه الفصائل الشيعية التي كانت معززة مكرمة في هذه الدول! وها هو ذا الشيخ الضاري يثق في نفس هذه الحكومات العميلة التي دمرت بلاده! وصدقت العرب في قولها: كيف أعاودك وهذا أثر فأسك! ) ).

فإن قيل: هذا هو الداء، فما هو الدواء، والعلاج، وكيف السبيل للخلاص، إذ لا يكفي تشخيص الداء من دون تحديد الدواء لذلك الداء؟!

"هو باختصار: أن تُحافظ الحركة الإسلامية بكل أطيافها وأطرافها، وأفرادها - مهما اشتدت عليها الظروف والمحن - على عقيدة وثوابت الدين الإسلامي ومبادئه، وأن تسير بكل ثبات وصبرٍ وتجلد ومنهجية وإخلاص نحو أهداف وغايات وثوابت هذا الدين، وفق صراط الله المستقيم، الذي سار عليه جميع الأنبياء والرسل، ومن سار على نهجهم ودربهم من الصديقين والشهداء والصالحين، مع الأخذ بالأسباب اللازمة، واعتبار السُّنن التي خلق الله الخلقَ عليها، والتي لا تُحابي أحدًا، ومن دون أن يلتفتوا إلى السُّبل والطرق الباطلة الملتوية، مهما كانت قصيرة ومغرية وبرَّاقة، وكان عبورها سهلا، فإن وصلوا، وحقق الله على أيديهم النصر والتمكين أو شيئًا من ذلك، فالحمد لله، وإن لم يُقدِّر الله لهم شيئًا من ذلك، وأراد أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت