فهرس الكتاب
ومن هنا فنحن بين تيارين
أ - تيار يدافع عن الصليبية والصهيونية العالمية والدول المرتدة التي تحكم العالم الإسلامي:
ويحميها ويعطيها الشرعية، علي أنها الإسلام ولتتجمع كلها في مواجهة الحركة التي تمثل المشروع الإسلامي -ومن ثم سرقة الثمار التى نبتت بفضل المجاهدين لتصب في صالح أعدائهم .. ولكن بفضل الله أسود الإسلام لهم بالمرصاد .. يقول الشيخ أبو عمر البغدادي"أمة الإسلام، لقد عزمنا ألا نكرر المأساة وأن لا تضيع الثمرة، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"اهـ
ب-"الحركة الجهادية"هي الحركة الجهادية العالمية التي هي مشروع أمة الإسلام الكامل المتكامل المترابط: - والتي تتميز بأنها:
1.حركة التوحيد والجهاد والسنة والولاء والبراء، ونصاعة العقيدة وصفاء المنهج ووضوحه، والصدق والصدع بالحق.
2.التي لا ترضي بأنصاف الحلول والتسويات، ولا تلتقي مع عدوّها الكافر في منتصف الطريق، ولا ترضي بالفتات!!
3.حركة أخذت علي عاتقها الإحاطة بهذا الدين من كل جوانبه بحسب الوسع والطاقة ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
4.حركة من مبادئها: ليس عندنا ما نخسره: نحن بين إحدى الحسنيين: نصرٍ أو شهادة، ومن مبادئها المنيّة ولا الدنية، ولضربة بسيف في عزّ خير من ضربة سوط في ذل ..
5.حركة الوشيجة التي تربط بين أبنائها وأعضائها وأفرادها هي الإسلام؛ التوحيد والسنة والسير علي منهج وطريق السلف الصالح من هذه الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان.
6.لا تعترف بسايكس بيكو والحدود التي صنعها ووضعها أعداء الأمة ومزقوها بها ..
7.حركة لا تفرّق بين كافر محليّ وأجنبيّ، كما أنها لا تفرق بين مسلم محلي أو أجنبي ..
8.حركة لا تعترف إلا بشرعية ديننا وشريعتنا المطهرة شريعة رب العالمين كمرجعية مطلقة، لا بما يُسمّي بـ"الشرعية الدولية"وغيرها ..
9.حركة غاية الجهاد عندها ودافعه هي: أن تكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدينُ كله لله، هذا هو المبدأ الأساسي والأكبر والمقصد الأعظم، فما اندرج تحت هذا المبدأ وخدمه، من أغراض ومقاصد أخري، ولم يرجع عليه بالبطلان، كتحرير الأوطان من قبضة الأعداء الظلمة، ونصر المستضعفين وحفظ الأعراض ونحوها، فهو تابع له في الشرعية ..
10.حركة عرفت عدوّها جيدا وعرفت أعداء الأمة ولم تعد منخدعة فيهم أو مغترّة بنفاقهم وألاعيبهم ..