فهرس الكتاب
11.حركة لا تسلم قيادتها إلا للأمناء علي الدين فعلا والصادقين من أبناء أمتنا الولود (نحسبهم كذلك) ، بحسب وسعها وطاقتها، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
12.حركة وصلت بفضل الله للرشد في المفهوم والرشد في البيان والرشد في المواجهة لا يضرها من خالفها ولا من خذلها مصدقة بوعد الله لا تلتفت لسواه."أ. هـ"
"المشروع الإسلامي و المشروع الوطني العراقي-للشيخ أبو أحمد المصري"
يقول الشيخ أسامه بن لادن حفظه الله في خطبة النفير:
-فقيود الخيانه: هم الحكام وشهداء الزور من علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة ومن شابههم
-فخلافنا مع الحكام ليس خلافا فرعيا يمكن حله .. ولكننا نتحدث عن رأس الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .. فهؤلاء الحكام قد نقضوها من أساسها بموالاتهم للكفار وبتشريعهم للقوانين الوضعية واحتكامهم لقوانين الأمم المتحدة الملحدة .. فولايتهم قد سقطت شرعا منذ زمن بعيد, فلا سبيل للبقاء تحتها خانوا الله ورسوله وخرجوا من الملة وخانوا الأمه ..
-إن الذين يريدون أن يحلوا قضايانا عبر هؤلاء الحكام العجزة الخونة قد خدعتهم أنفسهم وخدعوا أمتهم وركنوا إلى الذين ظلموا وضلوا ضلالا مبينا .. وعلماء السوء يزعمون أن الحكام الخائنين ولاة أمر لنا ..
- (قِسْمٌ انتكس والتحق بالدولة ووالاها ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقِسْمٌ بدا له أنه لن يستطيع أن يستمر في الدعوة والتدريس و يؤمّنَ معهده أو جمعيته أو جماعته أو يؤمن نفسه وجاهه و ماله مالم يمدح الطاغوت و يداهنه، فتأول تأولًا فاسدًا باطلًا فضلّ ضلالًا مبينًا وأضلّ خلقًا كثيرًا ... ) .
-فحال من يريد أن يتحمل الدين بحق والعداء من أهل الباطل .. لا التعايش كما نرى ونسمع ..
-فنصرة الدين ليست دروسا تعطى فقط .. فشتان شتان بين الجلوس وتقديم الدروس, وبين تقديم الرؤوس.
إن أوجب الواجبات بعد الإيمان بالله هو دفع وقتال العدو الصائل .. فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة .. أم من الخاذلة .. أم من المخالفة .. فما بقي قسم رابع.