فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 64

قال في الشرح:"وجفنة مكللة إذا امتلأت جدا فعلا عليها ما امتلأت به قال المقنع:"

وفي جفنة ما يغلق الباب دونها

مكللة لحما مدفقة ثردا" ( [49] ) "

· الثاني:

يشن عليها غارة مشمعلة

بلقم أكول آمن ليس يرهق

ورد بالشرح:"شن الماء على الشراب كعسل أو حليب مثلا: فرّقه عليه عند صبّه عليه ، وشنّ الغارة على الأعداء: فرّق الخيل حين طلعت عليهم فجاءتهم الخيل متفرقة ، قال:"

يا ليث لي بهم قوما إذا ركبوا

شنوا الإغارة فرسانا وركبانا" ( [50] ) "

أما ثانيهما فللاستشهاد ، حيث يفسح الشارح المجال لحافظته ولخواطره المتواردة لتمده ببعض الأبيات المناسبة للمقام فيلحقها بالنص حتى دون تقديم كما نجد عند كتاب الرسائل ، ويظهر هذا المنحى في شرح قوله:""

أهذا أريج المسك أم نفح روضة

أزاهيرها تحت الصبا تتفتق

يقول في شرح المعنى مدرجا بيتين في الغزل:"إن هذه الرائحة الطيبة التي نشمّها وملأت أنوفنا رائحة المسك أم رائحة طيب الأزهار إذا مرت بها ريح الصبا وهي تتفتح تحت ذيل نسيمها؟ وهذا أيضا من تجاهل العارف والمقصود أن لطيب العصيدة الموصوفة شبهًا بطيب المسك وأزهار الرياض."

لولا التشبه كان يولف كلما

مد البليغ كلامه في وصفه

ما كان لي تشبيهها بالمسك أو

بالزهر أين قفا الفتى من أنفه" ( [51] ) "

ب - القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف: اعتاد الشراح إيراد آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة يستشهدون بها على شرح الألفاظ وتفسير المعاني والإشارة إلى الظواهر والقضايا التي يعالجها النص ، وقد أورد السوسي في شرحه آية واحدة وحديثا واحدا ، وردت الآية عند شرح البيت التالي:

وقد وسعت تلك المجالات فاغتدت

بسائط لكن ليس فيهن مورق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت