منهج البحث:-
جمعت الأحاديث التي أطلق الأئمة عليها"جيد"واستعنت في ذلك ببرامج الحاسوب فتحصل لدي (16) ستة عشر حديثا في السنن الأربعة حكموا عليها بالجودة غير أن الأخير الذي أورده الإمام ابن ماجة رحمه الله إنما نقل الحكم عليه عن الإمام عبدالله بن عثمان مقرا له كذلك أوردت ماحكم عليه بالجيد مع حكم آخر كما في الحديث الثالث حيث قال عنه الترمذي:"حسن صحيح غريب من هذا الوجه واسناده جيد".فهذاداخل في مجال البحث إذ يهمني الحكم على الإسناد والإمام الترمذي هنا حكم على المتن ثم على الإسناد كما هو واضح من سياق كلامه فجمعت هذه الأحاديث و قمت بتخريجها ودراسة أسانيدها والحكم عليها حسب قواعد المحدثين. ثم كتبت خلاصة في هذا المصطلح توصلت منها الى مرادهم به من خلال الاستقراء الحاصل من الحكم على الأحاديث.
وطريقتي هي أني أثبت الحديث بسنده وما يتبعه من حكم الإمام عليه بالجودة ,ثم أخرّجه من المصادر الأصلية, ثم أدرس إسناده ثم اذكر ما توصلت إليه في درجته.
أما طريقة التخريج: فإن كان الحديث له أصل في الصحيح فأختصر تخريجه, أما غير ذلك فأذكر ما تيسر لي من طرقه وأعزوها إلى مصادرها بذكر الكتاب والباب والجزء والصفحة ,وأحيانًاَ أكتفي بذكر رقم الحديث وأذكر سند الحديث وأقوم بدراسته.
وفي دراسة الإسناد: أترجم للرواة بذكر ما يعرف به الراوي من اسم وكنية وبلد ثم أذكر شيوخه وتلاميذه وحاله من الثقة وعدمها فان كان متفقًا على أنه ثقة أو صدوق فأذكر ذلك وأكتفي به وإن كان مختلفًا فيه فأذكر التوثيق ثم التجريح ثم أرجح ما ظهر لي, وقد أكتفي بترجيح الحافظ ابن حجر في التقريب إذا تبين لي رجحانه, ثم أختم بذكر درجة الحديث حسب ما ظهر من دراسة إسناده.
... أما الخاتمة فأثبت فيها ما توصلت إليه من خلال هذا البحث مؤيدا ً ذلك بما توفر لي من أدلة , كذلك ذكرت فيها العلاقة بين الجيد والقوي. وتنبيه حول قولهم جودة فلان.