إسناده حسن لكن عليا الأزدي خولف كما ذكر النسائي فقدرواه غيره بدون ذكر"النهار"والذين خالفوه أوثق منه وأحفظ وقد تابعه محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان كما مرّفي التخريج وهو ثقة كمافي التقريب (492) وقال الترمذي: اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر ، فرفعه بعضهم ، ووقفه بعضهم ، وروي عن عبدالله العمري عن نافع عن ابن عمر نحو هذا والصحيح ما روي عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: صلاة الليل مثنى مثنى ، وروى الثقات عن عبدالله بن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكروا فيه صلاة النهار .، والحديث بدون هذه اللفظة صحيح رواه البخاري ك: الوتر ب: ماجاء في الوتر (الفتح 2/477) ،والحديث بزيادة (( النهار ) )صححه ابن حبان ، وروى البيهقي بسنده عن البخاري أنه سئل عنه فقال: صحيح ( سنن البيهقي(2/417) رقم 4351 .
8-وقال الإمام النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا حجاج عن ابن جريج عن عطاء أنه سمع عبيد ابن عمير قال: سمعت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمكث عند زينب ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أينا دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فلتقل: إ ني أجد منك ريح مغافيرفدخل على احداهما فقالت ذلك له, فقال:بل شربت عسلا عند زينب . وقال: لاأعودله. فنزل (( ياأيها النبي لم تحرم ماأحل الله لك إن تتوبا إلى الله ..ـ لعائشة وحفصة ـ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) )لقوله بل شربت عسلا"هذا الكلام كله في حديث عطاء
قال أبو عبد الرحمن: إسناده جيد غاية صحيح [1] .
تخريجه:
(1) السنن الكبرى للنسائي (3/356) ، رقم الحديث 5614 ، ك: التفسير ، ب: قوله تعالى: يا أيها النبي لم
تحرم ما مأحل الله لك .