أخرجه البخاري في صحيحه ك: الوضوء باب الوضوء من غير حدث ح: 207 . من طريق عمرو بن عامر الانصاري سمعت انساَبه وأخرجه أبوداود ك: الطهارة ح: 146. و النسائي ك: الطهارة ح: 131 . كلهم من طرق عن عمرو بن عامر عن أنس وطريق عمرو بن عامر أخرجها الترمذي بعد طريق حميد
* دراسة اسناده:
-محمد بن حميد الرازي التميمي الحافظ روىعن يعقوب القمي وجرير بن عبد الحميد وسلمه بن الفضل وغيرهم ، وعنه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه ، وأسند ابن عدي في الكامل عن أبي زرعة قال: وكان عندي ثقة ، وفي رواية أخرى عن أبي زرعة قال:
ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة ، فذكر منهم محمد بن حميد ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة ، وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيًا ، وقال أبو بكر الصاغاني: حدثنا محمد بن حميد فقيل له: أتحدّث عنه ؟ فقال: وما لي لا أحدث عنه وقد حدّث عنه أحمد بن حنبل وابن معين . وقال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير . وقال أبو علي النيسابوري: قلت لابن حزيمة: لو أخذت الإسناد عن ابن حميد فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه ، قال: إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ما أثنى عليه أصلًا . وقال البخاري فيه نظر ، وقال النسائي: ليس بثقة ، وكذّبه ابن خراش وصالح جزره والكوسج ، وذكر الذهبي أن أبا زرعة كذبه ، وهذا يخالف ما سبق أن نقله عنه ابن عدي من توثيقه ويظهر أن أبا زرعة تغير رأيه فيه .
وقال فضلك الرازي: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون ، وجاء عن غير واحد أن ابن حميد يسرق الحديث ، وقال الذهبي: من بحور العلم وهو ضعيف ، وقال ابن حجر: حافظ ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه .
أقول: والذي يظهر لي أنه ضعيف جدًا فهو يسرق الحديث ويركب الأسانيد على المتون ، وهذا جرح مفسر ، والجرح مقدم على التعديل .