3)يوم: (21) : وهو يوم أيضًا يعتبرونه مشؤومًا ويبالغون في الحذر منه أكثر من يوم الأربعاء، فإذا صار بعد ظهر يوم (20) في الشهر قالوا: دخلت الوجبة أي المحظورة فلا يسافر بعضهم في هذا اليوم ولا يعقد أمرًا ذا بال.
4)الصريماء: لعلها مأخوذة من الصرم وهو كسر الشيء بشدة. والصريماء: أن يوافق يوم الأربعاء (21) من الشهر، فهذا عندهم لا يطير فيه الطير ولهم كراهية شديدة لهذا اليوم حتى أن بعضهم إذا غضب على ولده ولم ير منه خيرًا قال له: ضَرَّاب الصريماء.
6 -التطير بالطيور والحيوانات:
1)الغراب: يتطيرون بنعيقه وهو بزعمهم يخبر بصوته عن خير أو شر؛ فتسمعهم يقولون:"خير يا طير إن كان خيرًا لنا ولك، وإن كان شرًا لك عنا".
2)أبو علاء: طير في حجم القمري له صوت ليس بشعًا ولا مزعجًا، ولكنهم يقولون: أنه نذير شؤم وخاصة مع الصباح، ولذلك يقول شاعرهم:
أبو علا طَيَّر مع الصبح مكروه لعل ما فال المسافير فاله
3)الحجل: يتشاءمون به إذا طار أمامهم، ويتفاءلون به إذا سار على الأرض مشيًا، وهو يدرج في مشي لطيف حسن، وتسمعهم يقولون: درج وعلى الله الفرج.
7 -التشاؤم أو التفاؤل بعمل الجوارح:
1)رفة العين: يتفاءلون بها، ويقولون: أنها تبشر بعودة حبيب غائب، ويقول شاعرهم: عيني ترف مبشرتني بغايب عساه يا عيني من اللي تودين
2)عرام الأنف: يسمونه اللغام، ويقولون: أنه يبشرك بأنك ستدعى إلى وليمة دسمة.
3)صرير الأذن: ويعتقدون أنه تذكير بيوم القيامة، لذا ترى الإنسان فيهم يرفع أصبعه إلى السماء وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله- إذا صرت أذنه.
8 -اعتقادات أخرى: 1) العوذة: وهي عادة جاهلية انتشرت مع الجهل، وكانت شائعة إلى عهد قريب، وتعمل على عدة وجوه، منها:
أ- الحجاب: كتاب يكتبه بعض متعاطي القلم فيعلق في رقبة الطفل أو المريض.
ب- الحرزة: خرزة خاصة تجلب من اليمن يعتقدون أنها تحمي من العين.
ج- المسبعة: تعمل من سبعة أعواد من التنضب فترص متناسقة وتحبك بحيث تصير جسمًا واحدًا فتعلق في حلق الطفل، يدعون أنها تحجب العين.
3)العصيدة الحلوة: عند الحاضرة؛ يعصدون عصيدة أول يوم في السنة ويجعلون عليها السكر حتى تصير حلوة، وهي بزعمهم تيمن بأن تكون السنة حلوة كحلاء هذه العصيدة.
4)تشريق آذان النذائر للأولياء: إلى عهد قريب كانت البادية الجهلاء ينذرون للأولياء والصالحين وهذه النذيرة يشرق أذانها (أي يشق من الرأس إلى قرب الأصل) تمييزًا لها، وهذه لا يجوز بيعها، وإنما يجوز لبنها أو شعرها فإذا جاء رمضان ذبحوا منها صدقة عن ذلك الصالح.