الصفحة 5 من 19

ويتحول النشيد إلى شيء من السب:"كبريتة يا كبريتة ست البيت عفريتة".

وفي حالة العطاء فإن أهل البيت يتلقون تحية على النمط السابق مع اختلاف المعنى:"ليمونة يا ليمونة ست البيت مزيونة. قارورة يا قارورة ست البيت غندورة".

وتدور الهوشة وتسيل الدماء؛ لأن كل بشكة تعارك بشكة أخرى فولد الساحة لا يدخل المناخة، وولد العنبرية لا يدخل زقاق الطيار. ولا يُدْرَى من أين أتت هذه البدعة فالألفاظ ربما تدل على أنها من وضع هندي فلفظ خواجة يدل على ذلك.

2 -الولادة:

تتم الولادة بواسطة الداية (القابلة) داخل البيت، ويحتفل في اليوم السابع بتسميته، وتعمل وليمة للكبار، أما الصغار فتكون هناك احتفالات خاصة بهم، وذلك بلبس الجديد وإشعال الشموع وترديد بعض الأناشيد مثل:

يا رب يا رحمن بارك لنا في الغلام

وإن كانت أنثى:

يا مالك البرية بارك لنا في البنية

وعندما يبلغ الولد أربعين يومًا تأتي الداية وتحمل الأم طفلها ومعها بعض أخواتها ويذهبن إلى المسجد النبوي وتسلم الداية الطفل إلى الآغا يدخله إلى الحجرة النبوية ليتبرك.

3 -القيلات:

ومن عادة المدنيين أن يقوموا برحلات خلوية إلى البساتين المجاورة. وهم في هذه الرحلة يذهبون سيرا على الأقدام وكل واحد منهم ينقل شيئا من لوازم الرحلة. ومن أبرز هذه القيلات ما يقوم به بعض الناس بعد نزول المطر يذهبون إلى الأماكن التي تتجمع فيها مياه المطر، ويقومون بطبخ الأرز والعدس (معدوس) وعمل الشاي من ماء المطر، والمكان المفضل الذي يتسابق عليه المقاييل هو"المهاريس"التي تقع في أسفل جبل أحد الجنوبي حيث توجد هناك عدة حفر طبيعية محفورة في الصخر يتكور فيها الماء بعد نزول المطر.

4 -قهوة الصالحين:

وهي عبارة عن سكر وزنجبيل تُغلى في دلة فإذا أرادوا صبها للحاضرين قالوا: الفاتحة على نية الصالحين. فإذا فرغوا من الفاتحة قالوا: الفاتحة على نية"فلان"ويسمون من يخصونه. ولا تصنع إلا يوم الجمعة تبركًا بهذا اليوم.

5 -التشاؤم بالأيام والأرقام:

وهو منتشر أكثر في بادية المدينة ومنه:

1)الرقم: (7) : يتشاءمون بهذا الرقم حتى أنهم إذا عدوا، أو كالوا قالوا: ستة، سمحة، ثمانية، ... ويقولون في أمثالهم: سبعة لا رِي ولا شبعة.

2)الأربعاء: يتشاءمون بهذا اليوم ويتحاشون السفر فيه وعقد الزواج وجميع الأمور المرجو فيها التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت