فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 2000

ثم دخلت سنة تسع وعشرين ومائتين والف

استهل المحرم بيوم الجمعة

فيه في ليلة الجمعة ثامنه وردت مكاتبات من الديار الحجازية وفيها الأخبار بأن الباشا قبض على الشريف غالب أمير مكة وقبض على أولاده الثلاثة وأربعة عبيد طواشية من عبيده وارسلهم إلى جدة وانزلهم في مركب من مراكبه وهي وأصلة بهم والذي وصل في مركب صغيرة تسمى السبحان سبقتهم في الحضور إلى السويس وأخبروا أيضا في المكاتبة أنه لما قبض عليهم أحضر يحيى ابن الشريف سرور وقلده الإمارة عوضا عن عمه غالب وقبضوا أيضا على وزيره الذي بجدة وأصحبوه معهم وقلد مكانه في الكمارك شخصا من الاتراك يسمى علي الوجاقلي فلما وصل الهجان بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت