فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذكر الشارح في (ص 337 - 338) بعض الأحاديث المتعلقة بمحبة أهل البيت ثم ذكر من (ص 339 - 340) بعض النصوص من الكتاب والسنة في فضل الحب في الله، وزاد من ذكر ذلك بعد حديث ابن عباس:"من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله ..."الحديث.
وفي باب قول الله تعالى: {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} 1.
تحت حديث عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ..."الحديث.
ذكر الشارح في (ص 349 - 450) النصوص الواردة في وعيد من التمس رضا الناس بسخط الله.
وفي باب قول الله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} 2.
ذكر الشارح في (ص 351) في صدر الباب أن التوكل من الفرائض ومن شروط الإيمان وذكر له تعريفا.
وذكر في (ص 352 - 353) بعد الآية الثانية تقسيما للخوف وأنه على قسمين خوف العقاب، وخوف الهيبة.
وذكر في (ص 355) سبب نزول قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} 3 والخلاف في كونها مكية أو مدنية. وتحت قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} 4.
(1) سورة آل عمران، الآية: 175.
(2) سورة المائدة، الآية: 23.
(3) سورة الأنفال، الآية: 64.
(4) سورة الطلاق، الآية: 3.