فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 695

عندي من المسيح الدجال قالوا: بلى، قال: الشرك الخفي ..."1 الحديث."

ذكر الشارح (ص 377) أن الرياء درجات وأن أولها الرياء بأصل الإيمان.

والثانية: أن يكون مصدقا بالله ولكنه يرائي بالصلاة والزكاة فهذا دون الأول.

والثالثة: الذي يرائي بالنوافل والسنن. وذكر في خاتمة الباب (ص 377) حديث أبي بكر في كفارة الشرك الخفي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم، تقولها ثلاث مر ات"

وفي باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا:

وتحت قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ} 2 قال الشارح في (ص 378) بأنها نزلت في كل من عمل عملًا يبتغي به غير الله تعالى.

وذكر في الترهيب من ذلك: أن رجلًا كان يلازم مسجد موسى عليه السلام فمسخه الله أرنبًا. ثم ذكر بعد ذلك في (ص 379) حديث الثلاثة الذين هم أول من يقضى فيهم: المجاهد والقارئ والمتصدق، ثم ذكر أن معاوية لما بلغه هذا الحديث بكى حتى غشي عليه.

(1) ابن ماجه: الزهد (4204) , وأحمد (3/30) .

(2) سورة هود، الآية: 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت