فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} 1 وقال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} 2 وقال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ} 3 وذكر بعد ذلك في (ص 414) بعض المعانى لقوله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} 4 فنقل عن السدي ومجاهد وقتادة والكلبي وغيرهم.
وفي باب قول الله تعالى: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} 5:
تحت قول ابن عباس في تفسيره للآية:"وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان وحياتي وتقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص"
أورد الشارح في (ص 417) رواية أخرى عنه فقال وعن ابن عباس - رضي الله عنهما:"إن أحدكم يشرك حتى يشرك بكلب فيقول: لولاه لسرقنا الليلة، وكذا قوله: ما لي إلا الله وأنت"ثم قال: ولا يستدل بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} 6 - يعني: على جواز العطف على لفظ الجلالة - ثم ذكر الجواب على ذلك.
وتحت قول ابن مسعود:"لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا"ذكر الشارح في (ص 418 - 419) بعض الأحاديث التي تحذر من الحلف بغير الله تعالى.
وبيَّن عقب ذلك في (ص 419 - 420) الرد على من استدل بقوله صلى الله عليه وسلم"أفلح وأبيه إن صدق"7 على جواز الحلف بغير الله، وبين دلالة الحديث الصحيحة واستدل على ذلك.
(1) سورة يونس، الآية: 22.
(2) سورة الشورى، الآية: 33-32.
(3) سورة الجاثية، الآية: 12.
(4) سورة النحل، الآية: 83.
(5) سورة البقرة، الآية: 22.
(6) سورة الأنفال، الآية: 64.
(7) أبو داود: الأيمان والنذور (3252) , والدارمي: الصلاة (1578) .