فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 695

واستشهد ببعض الأبيات على فائدة الضرب في تقويم الصبيان على الآداب القويمة.

وفي باب ما جاء في ذمة الله تعالى وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

تحت قوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَاعَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُواالْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} 1 نقل الشارح في (ص 533) عن المفسرين أنها نزلت في الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأمرهم بالوفاء بهذه البيعة.

ثم ذكر أقوالًا أخرى في المراد بالعهد فذكر أنه كل ما يلتزمه الإنسان، ويدخل فيه الوعد; لأن الوعد من العهد، أو أنه اليمين، أو أن المراد منه حلف الجاهلية.

وذكر الاستدلال على كل قول من تلك الأقوال. وتحت حديث بريدة قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ..."2 الحديث.

ذكر الشارح في (ص 535) معنى السرية والجيش والجحفل والخميس والبعث وذكر سبب تسمية السرية بذلك. وذكر في (ص 535) معنى الغلول بأنه الخيانة في الغنيمة، واستدل عليه بقوله تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} 3 وبحديث:"لا تغلو فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة".

وفسر الغدر في (ص 536) بأنه الاغتيال قال: وهو ممنوع شرعًا إما لتقدم أمان أو لوجوب تقدم الدعوة.

واستدل عليه بقوله صلى الله عليه وسلم"وإذا جمع الله الأولين والآخرين يرفع لكل"

(1) سورة النحل، الآية: 91.

(2) مسلم: الجهاد والسير (1731) , والترمذي: الديات (1408) والسير (1617) , وأبو داود: الجهاد (2612) , وابن ماجه: الجهاد (2858) , وأحمد (5/352 ,5/358) , والدارمي: السير (2439) .

(3) سورة آل عمران، الآية: 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت