فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 111

36)"حكم تارك الصلاة"؛ لعبد المنعم مصطفى حليمة (أبي بصير) .

وهو كتاب نفيس، ولكن يؤخذ عليه شدته على الألباني في بعض المواضع، وليس عذرًا له أنَّ الألباني كان شديدًا في كلامه، وليس عذرًا ـ أيضًا ـ أنَّ رفقة الألباني كانوا مثله في الشدة في أثناء مناقشتهم للمخالف. بل كان يجب عليه ـ وعلى كل طالب علم ـ أنْ يقتدي في الرد على المخالف بالسلف الصالح.

(37) "حول مسألة تارك الصلاة"؛ لممدوح جابر عبدالسلام.

كتب على غلافه:

(الرَّد العِلمي على كتاب:

"فتحٌ من العزيز الغفَّار بإثبات أنَّ تارك الصلاة ليس من الكفَّار".

ورسالة الشيخ ناصر الدين الألباني:

"حُكم تارِكِ الصَّلاةِ").

(38) "خطبةُ الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات" [1] ؛ للشيخ عبدالفتاح أبو غدة رَحِمَهُ اللهُ.

(39) "رَفْعُ الْجُنَّةِ أمام: (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة) "؛ لعبدالقادر بن حبيب الله السندي رَحِمَهُ اللهُ.

وهو ردٌ موسع على كتاب: "جلباب المرأة المسلمة" للشيخ الألباني.

وقد التزم مؤلفه بالأدب مع الألباني رَحِمَهُ اللهُ، على عكس صنيع الألباني مع السندي، إذ تَعَرَّض له في كتابه: "الجلباب"، و "الرد المفحم"، وشنَّع عليه في الردِّ؛ كعادته مع مخالفيه، رَحِمَ اللهُ الْجَمِيعَ.

(40) "صحيح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم"؛ للحسن بن علي السقاف

(1) ورد اسم الكتاب في: ''قائمة الكتب'' التي صدرت للشيخ بهذه الصيغة:

''خطبة الحاجة ليست سنة في مستهل الكتب والمؤلفات [كما يقول الشيخ الألباني] ''.

كذا ورد في ''القائمة'' التي وردت في آخر الكتاب نفسه (ص 67) ، كتاب رقم: (65) .

وكذا ورد اسمه في: ''إمداد الفتَّاح'' (ص 212) ، ولكنِ التزمتُ بنصِّ غلاف الكتاب (المطبوع) .

ولست أدري:

هل حذف المؤلف هذه (الزيادة) عندما قدَّمَه للنشر؟

أو هذا تصرفٌ من الناشر؟

ولعلَّه الثاني؛ فالكتابُ مطبوعٌ بعد وفاة مؤلفه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت