فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 111

127)"صحيحُ: (سنن الترمذي) "، [تأليف] ـ (ط) .

(128) "صحيحُ: "سنن أبي داود"، [تأليف] .

لم يتمه.

وهو غير الذي يليه، وانظر التنبيه الآتي.

(129) "صحيحُ: (سنن أبي داود) "، [تأليف] ـ (ط) .

(130) "صحيحُ: (سنن ابن ماجه) "، [تأليف] ـ (ط) .

(131) "صحيحُ: (سنن النسائي) ، [تأليف] ـ (ط) .

[تنبيهٌ] :

قام بهذا العمل ـ خدمة "السنن الأربعة"، وتقسيمها إلى: "صحيح"، و "ضعيف" ـ بتكليفٍ من "مكتب التربية العربي لدول الخليج"، ويُلاحظ أنَّ "صحيح سنن أبي داود" ورد مرتين:

الأوّل: (خاص بالشيخ) ، وعَمِلَ فيه قبل الاتفاق مع "مكتب التربية"، وعليه يحيل في تخريجاته.

أمَّا الثاني: فهو ضمن العمل في "السنن الأربعة".

ويختلف المنهج في كل كتاب، فالذي طُبِع وتداوله الناس هو الثاني، أمَّا الأوّل ـ وهو الذي يشيد به الشيخ، ويكثر من الإحالة عليه ـ فلم يُطْبعْ بعد.

وقد أشار الشيخ في أكثر من كتاب إلى الفرق بين الكتابين؛ انظر على سبيل المثال: مقدمته لـ: "صحيح سنن أبي داود" (المطبوع) (ص 5 ـ 6) .

وقال في مقدمة المجلد (الخامس) من: "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (ص 6 ـ 7) :

(مِمَّا يحسن التنبيه إليه: أنَّه سيمر بالقراء الكرام العزو مني كثيرًا إلى "ضعيف أبي داود" بالأرقام، وربَّما إلى قسيمه: "صحيح أبي داود" أيضًا.

فينبغي الانتباه [إلى] أنَّ المقصود بكل منهما هو أمّ "الضعيف" و "الصحيح" الذي في كل منهما بسط الكلام على أسانيدهما ورجالهما، وليس المطبوع منهما باسم: "صحيح أبي داود"، و "ضعيف أبي داود" اللذين ليس فيهما إلا الإشارة إلى مرتبتهما فقط من صحة أو ضعف، وليكن هذا قاعدة [مطَّردة] في كل عزو يُرَدُّ إليهما في شيء من كتبي) أ.هـ

(132) "صحيحُ: (السيرة النبوية) "، [تأليف] ـ (ط) .

لم يتمه، وصل فيه إلى (الإسراء والمعراج) ، ولم يتمْ مَّقدمته، وفيها السبب الذي دعاه إلى هذا الكتاب، فاضطر الورثة إلى إخراجه كما هو خدمة للعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت