فهرس الكتاب
وقصة تأليفه عجيبة، فانظر مقدمته.
(220) "منتخباتٌ من فهرس: (المكتبة البريطانية) "، [تأليف] .
(221) "منزلةُ السنة في الإسلام وبيان أنَّه لا يُستغنى عنها بالقرآن"، [تأليف] ـ (ط) .
أصله محاضرة ألقاها الشيخ في: "الدوحة" بـ: "قطر".
(222) "مواردُ السيوطي في: (الجامع الصغير) "، [تأليف] .
قرأت مقدمة الشيخ لـ: "صحيح الجامع" مرارًا، فلمْ أظفرْ بشيءٍ عن هذا الكتاب، ولو إشارة.
ويبدو أنَّ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ كتب هذا الكتاب بعد فراغه من "صحيح الجامع"، و "ضعيفه"، والله أعلم.
ويظهر من اسمه، أنَّه كتابٌ ذَكَرَ فيه مصنِّفُه الكتب التي اعتمدها السيوطي في ذكر الأحاديث في كتابه: "الجامع الصغير"، وهي كثيرة.
وقد بلغت الكتب التي يرمز إليها (سبعة وعشرين) كتابًا.
وما سواها فيذكر اسمه، أو يستغني باسم مؤلفه [1] ؛ مثل:
"الأحاديث المختارة"، يكتبه: (الضياء) .
"تاريخ دمشق الكبير": يكتبه: (ابن عساكر في: "تاريخه") ، وأحيانًا: (ابن عساكر) .
"جامع البيان عن تأويل القرآن": يكتبه: (ابن جرير في: "تفسيره") .
"الزهد": يكتبه: (هناد "الزهد")
"مسند البزَّار": يكتبه: (بزَّار) .
وهكذا...
وأحيانًا يذكر الكتابَ كاملًا، مع اسم مصنفه؛ مثل:
"اعتلال القلوب"، يكتبه: (الخرائطي في: "اعتلال القلوب") .
"الخماسيات"، يكتبه: (زاهر بن طاهر في: "خماسياته") .
"فضل رمضان"، يكتبه: (ابن أبي الدنيا في: "فضل رمضان") .
وهكذا...
(1) أمَّا ''الجامع الكبير''، فقد أحصى ''موارده'' السيوطي نفسه في مقدمته فبلغت: (واحدًا وسبعين) مصدرًا، وانظر مقدمة النبهاني لـ: ''الفتح الكبير'' ـ [''صحيح الجامع'' (1/39 ـ 41) ] .