فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 111

لمْ أعرف الحديث الذي يُشير إليه).

وقال في نسخته الخاصة:

(رواه الطبراني عن أبي الدرداء بسندٍ ضعيفٍ فراجع: "مجمع الزوائد"(1/333) .

دلني عليه: عبدالله الدويش رَحِمَهُ اللهُ، وجزاه خيرًا).

(ج) وفي الكتاب نفسه، وعند حديث رقم: (1238) ، جاء في الإسناد: (حدثنا: أبو مسكين) .

ثم قال في نسخته الخاصة:

(ثم استدركت، فقلت: الصواب:(أبو مكين) ، كذلك وقع في: "علل الدارقطني"، كما أفادنيه: الدكتور: محفوظ الرحمن؛ في كتابٍ أرسله الأخ...) [1] أ.هـ

وانظر:

مقدمة المجلد (الأوّل) من: سلسلة الأحاديث الصحيحة" (ص 5) .

ومقدمة المجلد (السادس) من: "السلسلة" نفسها (ص 8) .

ومقدمة المجلد (الخامس) من: "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (ص 11 ـ 12) .

وهكذا نجد أنَّ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ لا يتردَّد عن التراجع عن أي خطأٍ يظهر له، شاكرًا ومقدرًا لمن أرشده إلى ذلك.

(8) اختلاف بعض أحكامه ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ من كتابٍ لآخر، وعلى حديثٍ واحدٍ.

عدَّ من لا خلاق لهم هذا من تعارض الشيخ وتناقضه [2] .

ومن تأمل بعين الإنصاف عدَّ هذه السمة من أبرز مناقب الشيخ ومحاسنه؛ وذلك لأنَّ الرجل أفنى عمره في القراءة والبحث في كتب العلم، ومن هذا شأنه فلا بد أن يعثر على جديد يجعله يغير رأيه في القديم.

(1) استفدت الموضعين (ب ـ ج) من مقدمة الدكتور: باسم الجوابرة لـ: ''السنة'' لابن أبي عاصم (بتحقيقه) ، (ص 14 ـ 15) .

ثم إنَّ هذا يؤكد لنا: أنَّ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ كان دائمَ المطالعة والمراجعة، وانظر ما علقته تحت الرقم (8) الآتي.

(2) وللمدعو: الحسن بن علي السقاف ـ هداه الله للحق ـ كتابٌ باسم: ''تناقضات الألباني الواضحات''، سيأتي الكلام عليه في الفصل الخامس (ص 169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت