فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 111

وهناك بعض المؤلفات يمكن أن يُستفاد منها في هذا الباب، ستأتي ضمن (الفصل الخامس) ؛ وذلك أنَّ (الفصل الخامس) فيه الكتب التي ردّت على الشيخ، وضمّنْتُه الكتب التي ردّت على هذه الكتب إنْ وُجِد ردٌّ، وفي بعضها بيان لمنهج الشيخ، وشيء من علمه.

مع مراعاة ما ذكرته في (ص 23) عن المصادر (الأصيلة) التي يُستفاد منها في هذا الباب.

* ومن الموضوعات التي يمكن أنْ تُفْرد في حق الشيخ رَحِمَهُ اللهُ:

(1) "الألباني ومنهجه في التصنيف".

(2) "الألباني وأثره في علم الحديث".

(3) "الألباني ومنهجه في التصحيح والتضعيف".

(4) "اختيارات الألباني الفقهية".

(5) "الألباني وجهوده العلمية والدعوية خلال نصف قرن".

(6) "الألباني وموقفه من أهل البدع".

(7) "حياة الألباني دروسٌ وعبر".

وسيجد الباحث مادته ـ من أي موضع ـ في بطون ما تركه الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ من كتب.

ولو اكتفى بجرد "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، وأختها، لكفتاه.

وبالله التوفيق.

الفصل الخامس

كتبٌ اهتمت بـ: بالرَّدِّ على الشيخ رَحِمَهُ اللهُ ، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها

[كتبٌ اهتمت بـ: بالرَّدِّ على الشيخ رَحِمَهُ اللهُ ، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقّبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها]

وقفتُ على بعض المصنفات التي تندرج تحت هذا الفصل، وهي متفاوتة في المقصد [1] .

(1) وبعد الجمع وجدت رجلين ذكرا الكتب التي ردّت على الألباني مع اختلاف الرجلين، وتباين المنهجين:

الأوّل: مشهور بن حسن آل سلمان في: ''كتب حذر منها العلماء'' (1/288 ـ 307) .

والثاني: كمال يوسف الحوت، في مقدمة تحقيقه لـ: ''جزء فيه الرد على الألباني'' (ص 96 ـ 98) [ضمن: ''الرسائل الغمارية''] .

وقد تطاول (الثاني) على الشيخ الألباني ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ وسبّه، وشتمه، وحقّر من شأنه، بكلامٍ سيُسأل عنه يوم يلقى الله (إنْ شاء الله) ، وختم ذلك بذكر من ألّفَ في الردِّ على الألباني، وذكر جملة من الكتب.

وكان غرضه من ذلك التشهير بالشيخ، وتنقصه؛ بدليل المقدمة التي سوّدها في الكلام على الألباني، ومن أراد أن يعرف (الحوت) ومبلغ علمه؛ فلينظر إلى الطبعات التي كُتب عليها: (تحقيق: كمال يوسف الحوت) ، ليعلم منها من الرجل؟

هذا؛ وقد استفدت مِمَّا ذكره الاثنان، فاستدركتُ ما فاتني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت