فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 111

فمنهم: السلفي الأثري، المحب للشيخ.

فكان نقده من باب: التواصي بالحق، والتعاون على البر والتقوى، وانطلاقًا من مبدأ "الدين النصيحة"؛ ومن هؤلاء:

شيخ الإسلام: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رَحِمَهُ اللهُ.

وشيخنا العلامة: حمود بن عبدالله التويجري رَحِمَهُ اللهُ.

والعلامة الدكتور: بكر بن عبدالله أبو زيد حَفِظَهُ اللَّهُ.

والعلامة المحدث: عبدالله بن محمد الدويش رَحِمَهُ اللهُ.

والدكتور: سفر بن عبدالرحمن.

وفضيلة الشيخ المحدث: عبدالله بن عبدالرحمن السعد.

وفضيلة الشيخ: عبدالله بن مانع العتيبي.

وفضيلة الشيخ: فهد بن عبدالله السُّنيد.

والشيخ: أبو عبدالله مصطفى العدوي [1] .

حَفِظَ اللهُ الْجَمِيعَ.

ومنهم: الخلفي، الحاقد على الشيخ، لما بينه وبين الشيخ.

فكان ردهم تبعًا للهوى والحسد، وما أشربته قلوبهم من فكرٍ واعتقاد، وقد ـ وايم الله ـ غبنوا الشيخ فيما كتبوا، ومن نظر في كتبهم عَلِمَ ذلك، بل يكفي إثباتًا لذلك تأمّل الطريقة التي صاغوا بها كتبهم، فضلًا عن المناقشات العلمية للشيخ؛ ومنهم:

الحسن بن علي السقاف هداه الله للحق [2] .

والمحدث الشيخ: عبدالله بن الصديق الغماري.

ومحمود سعيد ممدوح هداه الله للحق [3] .

(1) أكثرْتُ من ذكر من ينتمون للقسم الأوّل لأنَّني كثيرًا ما أسمع:

(ما ردّ على الشيخ، ولا انتقده إلا: مبتدع، أو حاسد) .

(2) لقد أكثر هذا الرجل من التصنيف في الردِّ على الألباني، والتعرض له في كل مناسبة تمر عليه. وذكري له وكتبه هنا؛ لأنَّها على شرطي.

واضطررت للتعليق على بعضها؛ كـ: ''تناقضات الألباني''، و ''تنقيح الفهوم العالية''، و ''الشهاب الحارق''، و ''قاموس شتائم الألباني''.

(3) يقول مشهور آل سلمان في: ''كتب حذر منها العلماء'' (1/303) :

ليس مرادنا من ذكر ما سطرناه آنفًا مهاجمة من ردَّ على الشيخ الألباني، وإنَّما مرادنا التنبيه والتحذير على من أرادَ الطعن في الدعوة السلفية، من خلال الكلام على رموزها، والطعن فيهم، وإلا؛ فهناك كثيرون مِمَّن ردوا على الشيخ بأدبٍ، وخلافهم معه خلافٌ علميٌّ ولا ضير في ذلك؛ فإنَّ في الردود فوائد، ولكن ضمن حدود وقواعد) أ.هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت